الصفحة الرئيسية

إذاعة طيبة الأثرية

المكتبة الصوتية

المكتبة الرقمية

الدورات العلمية

البث المباشر

سؤال وجواب

 الترجمة  
 
دورة الإمام ابن قيم الجوزية الشرعية الثامنة لعام 1434هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة الإمام ابن قيم الجوزية الشرعية السابعة لعام 1433هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة إمام دار الهجرة العلمية الثانية عشر لعام 1433هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة الإمام ابن قيم الجوزية الشرعية السادسة لعام 1432هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة إمام دار الهجرة العلمية الحادية عشر لعام 1432هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة أصول العقيدة الإسلامية العلمية الثانية لعام 1432هـ المقامة في مسجد الخيرات بحي الدعيثة بالمدينة النبوية..                                 دورة الإمام ابن قيم الجوزية الشرعية الخامسة لعام 1431هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة إمام دار الهجرة العلمية العاشرة لعام 1431هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة الإمام ابن قيم الجوزية الشرعية الرابعة لعام 1430هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة إمام دار الهجرة العلمية التاسعة لعام 1430هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة عقدية بعنوان: "حوار الأديان" لعام 1430هـ المقامة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية..                                 دورة عقدية بعنوان: "الأصول التي بُني عليها معتقد أهل السنة والجماعة" لعام 1430هـ المقامة في مسجد القبلتين بالمدينة النبوية..                                 دورة أصول العقيدة الإسلامية التأصيلية لعام 1430هـ المقامة في مسجد الخيرات بحي الدعيثة بالمدينة النبوية..                                 دورة الإمام ابن قيم الجوزية الشرعية الثالثة لعام 1429هـ بمسجد القبلتين..                                 دورة إمام دار الهجرة العلمية الثامنة لعام 1429هـ بمسجد القبلتين..                                 دورة الإمام ابن قيم الجوزية العلمية الثانية لعام 1428هـ بمسجدالقبلتين..                                 الدورة العلمية الثانية لعام 1428هـ بجامع "أبوعُنُق"..                                 دورة إمام دار الهجرة السابعة لعام 1428هـ بمسجد القبلتين..                                                     

 

 
 
 

 

ترجمة مختصرة للإمام البخاري رحمه الله

 

هو عبد الله أبو محمد بن أبي زيد، واسم أبي زيد عبد الرحمن، سكن القيروان، وكان إمامَ المالكية في وقته وقُدوتَهم، وجامعَ مذهب مالك، وشارحَ أقواله، وكان واسعَ العلم كثيرَ الحفظ والرواية، وكُتُبُه تشهدُ له بذلك، فصيحَ القلم، ذا بيان ومعرفة بما يقوله، بصيراً بالردِّ على أهل الأهواء، يقول الشِّعرَ ويُجيدُه، ويجمع إلى ذلك صلاحاً تامًّا وورعاً وعفَّةً، وحاز رئاسةَ الدِّين والدنيا، وإليه كانت الرِّحلةُ من الأقطار، ونجب أصحابُه وكَثُر الآخذون عنه.

اسمه: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ين المغيرة بن بردزبة الجعفي ، إمام أهل الحديث في زمانه والمقتدى به في أوانه والمقدم علي سائر أضرابه وأقرانه . وكتابه في الحديث الصحيح يستقى بقراءته الغمام ، وأجمع العلماء على قبوله وصحة ما فيه وكذلك سائر أهل الإسلام

مولده: ولد الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي في وطنه الأول بخارى يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة 194 هـ وقال المستنير بن عتيق : أخرج لي ذلك محمد بن إسماعيل بخط أبيه .

حياة والده : وكان أبوه من اهل العلم والتقوى والسعة في الرزق والظاهر أنه كانت له تجارة ، كما أن له اشتغالا بعلوم السنة وقد عده الحافظ ابن حبان ـ في كتاب الثقات ـ من الطبقة الرابعة وقال : إنه يروى عن حماد بن زيد ، ومالك . جده وعائلته : وإبراهيم بن المغيرة جد البخاري قال عنه الحافظ ابن حجر ( في هدي الساري ص 478 ) لم نقف على شئ من أخباره .

بداية نبوغه: وطريقة البخاري ـ منذ صغره ـ فى حفظ الحديث أنه كان يستوفى تراجم الرواة حتى كأنه يعيش معهم ، فهو يعلم الراوي وبيئته وعمن كان يروي ومن هم الذين رووا عنه . فإذا حدث أحد فأخطأ فى سند الرواة أدركه البخاري ، لأنه يعلم الراوي وتلاميذه وشيوخه وأزمانهم وأوطانهم . من ذلك من ما حدث به البخاري ، عن دراسته بعد خروجه من الكتاب قال : فجعلت أختلف إلى الداخلى وغيره فقال الداخلى يوماً فيما كان يقرأ الناس : (( روى سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم )) ( يعني النخعي ) . فقلت : إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم . فانتهرني ، فقلت له : ارجع إلى الأصل إن كان عندك . فدخل فنظر فيه ثم رجع فقال : كيف هو يا غلام ؟ فقلت : هو الزبير ، وهو ابن عدي ـ عن إبراهيم . فأخذ القلم وأصلح كتابه وقال لي : صدقت , فقال إنسان للبخاري : ابن كم كنت حين رددت عليه ؟ فقال : ابن احدى عشرة سنة . وفي هذه السن كان يسمع مرويات بلده من محمد بن سلام البيكندي وعبد الله بن محمد المسندي الجعفي وأضرابهما . قال البخاري : فلما طعنت فى ست عشرسنة حفظت كتب ابن المبارك وركيع بن الجراح وعرفت كلام هؤلاء ( يعني أصحاب الرأي من الفقهاء .

مشايخه: وكتب عن أكثر من ألف شيخ وفي رواية عن 1080 شيخاً ليس فيهم إلا صاحب حديث . وينحصر مشايخه في خمس طبقات كما ذكر الإمام ابن حجر العسقلاني . تلامذته : وروى عنه خلائق وأمم منهم : أبو نصر بن ماكولا وإبراهيم بن معقل النسفي وحماد بن شاكر النسوي ومحمد بن يوسف عبد الله بن محمد المسندي وعبد الله بن منير وأبو زرعة ومسلم بن الحجاج وابن خزيمة والمروزي والنسائي والبزار والترمذي وابن أبي الدنيا والبغوي والنيسابوري وغيرهم كثر ، وقد روى الخطيب البغدادي عن الفربري أنه قال : سمع الصحيح من البخاري معي نحو من سبعين ألفاً لم يبق منهم أحد غيري .

أهم أسفاره:  دخل بغداد ثماني مرات ، وكان في كل مرة يجتمع بالإمام أحمد فيحثه أحمد على المقام ببغداد ، ويلومه على الإقامة بخراسان . دخل الشام ومصر والجزيرة مرتين . وإلى البصرة أربع مرات . وأقام بالحجاز ستة أعوام . ولا يحصى دخوله إلى الكوفة لكثرتها .

علمه: وقد كان البخاري يستيقظ فى الليلة الواحدة من نومه فيوقد السراج . ويكتب الفائدة تمر بخاطره ثم يطفئ السراج ، ثم يقوم مرة أخرى وأخرى حتى كان يتعدد منه ذلك قريباً من عشرين مرة . دخل مرة إلى سمرقند فاجتمع بأربعمائة من علماء الحديث بها ، فركبوا أسانيد وأدخلوا إسناد الشام في إسناد العراق . وخلطوا الرجال في الأسانيد ، وجعلوا متون الأحاديث على غير أسانيدها ثم قرأوها على البخاري فرد كل حديث إلى اسناده وقوم تلك الأحاديث والأسانيد كلها، وما تعنتوا عليه فيها ولم يقدروا أن يعلقوا عليه سقطة فى اسناد ولا متن . وكذلك صنع فى بغداد. وقد ذكروا أنه كان ينظر فى الكتاب مره واحدة فيحفظه من نظره واحدة والأخبار عنه فى ذلك كثيرة . اخلاقه : كان رحمه الله يصلي فىكل ليلة 13 ركعة ، وكان يختم القرآن كل ليلة من رمضان ختمة ، وكانت له جدة ومال جيد ينفق منه سراً وجهراً . وكان يكثر من الصدقة بالليل والنهار . وكان مستجاب الدعوة ، مسدد الرمية ، شريف النفس .

ما وقع له فى نيسابور:  قدم البخاري نيسابور سنة خمسين ومائتين ، فأقام بها مدة يحدث على الدوام ، وقد نصح محمد بن يحيي الذهلي تلاميذه بقوله : (( اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح العالم فاسمعوا منه )) فذهب الناس إليه وأقبلوا على السماع منه وازدحم الناس على محمد بن اسماعيل البخاري حتى امتلأت الدار والسطوح فحسده بعض شيوخ الوقت وسرت شائعة بأن البخاري يقول (لفظي بالقرآن مخلوق) . فلما حضر المجلس قام إليه رجل وقال : يا أبا عبد الله ما تقول فى اللفظ بالقرآن مخلوق هو أم غير مخلوق ؟ فأعرض عنه البخاري ولم يجبه ثلاثاً . فالح عليه فقال البخاري : القرآم كلام الله غير مخلوق وافعال العباد مخلوقه والامتحان بدعة فشغب الرجل وقال : (لفظي بالقرآن مخلوق) . عندها قال محمد بن يحيى الذهلي : (ولا يجالس ولا يكلم ومن ذهب بعد هذا إلى محمد بن اسماعيل فاتهموه فإنه لا يحضر مجلسه إلا من كان على مذهبه ولا يحل له أن يحضر مجلساً) فقام الإمام مسلم رداؤه فوق عمامته وقام على رؤوس الناس وبعث الى الذهلي جميع ما كان كتبه عنه على ظهر جمل . بعد ذلك دخل أحمد بن سلمة على البخاري وقال له : يا أبا عبد الله إن هذا رجل مقبول بخراسان خصوصاً فى هذه المدينة ، وقد لح في هذا الأمر حتى لا يقدر أحد منا أن يكلمه فيه ما ترى . فقبض البخاري علي لحيته وقال : وأفوض أمري الى الله إن الله بصير بالعباد . اللهم إنك تعلم أنني أرد المقام بنيسابور أشراراً ولا بطراً ولا طلباً للرياسة وإنما أبت علي نفسي الرجوع إلى الوطن لغلبة المخالفين ، وقد قصدني هذا الرجل حسداً لما آتاني الله لا غير . . يا أحمد إني خارج غداً لتخلصوا من حديثه لأجلي . وقال : احفظ عني (من زعم من أهل نيسابور وسمى غيرها من البلدان بلداناً كثيرة أنني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فإني لم أقله إلا أني قلت أفعال العباد مخلوقة) . وقال : الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص ، والقرآن كلام الله غير مخلوق وأفضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي . على هذا حييت وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله . ثم رجع إلى بخاري حيث نصبت له القباب واستقبلته عامة أهل البلد ونشر عليهم الدراهم والدنانير فبقي مدة من الزمن .

ما وقع له مع الأمير خالد:  حتي بعث إليه الأمير خالد بن أحمد الذهلي وإلى بخارى يطلب منه أن يأتيه حاملاً له كتاب الجامع والتاريخ ليسمع منه مع أولاده . فأرسل البحتري إليه : في بيته العلم ، والعلم يؤتى ـ يعنى إن كنتم تريدون ذلك فهلموا إلي : وأبى أن يذهب إليهم وفي رواية : (قل له إني لا أذل العلم ولا أحمله إلى أبواب السلاطين ، فإن كانت له حاجة . . فليحضرني في مسجدي أو في داري فإن لم يعجبك فأنت سلطان فامنعني من المجلس ليكون لي عذر عند الله يوم القيامة أنى لا أكتم العلم) وكان هذا سبب الوحشة بينهما.  فاغتنمها السلطان فرصة وأراد أن يصرف الناس عن السماع من البخاري فأمر نفيه من تلك البلاد إلى بيكند . . فدعا عليه البخاري اللهم أرني ما قصدوني به في أنفسهم وأهاليهم فلم يمض غير شهر حتى زال ملكه ، وسجن فى بغداد حتى مات . فنزح البخاري من بلده إلى بلدة خرتنك .

مرضه ووفاته: وصل البخاري الى بلدة تدعى خرتنك على فوسخين من سمرقند ونزل عند أقاربه وهو يدعو الله أن يقبضه إليه حين رأى الفتن فى الدين ثم اتفق مرضه على أثر ذلك وسمع يدعو : (اللهم قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فأقبضني إليك) فأرسل اليه أهل سمرقند كتاباً يطلبون منه الخروج إليهم فأجاب وتهيأ إلى الركوب ولبس خفيه وتعمم مشى قدر عشرين خطوة أو نحوها إلى الدابة ليركبها قال : أرسلوني فأرسلوه ودعا بدعوات ثم اضطجع فقضى ثم سال منه عروق كثيرة وكانت وفاته ليلة عيد الفطر ـ وكانت ليلة السبت ـ عند صلاة العشاء . وصلي عليه يوم العيد بعد الظهر من تلك السنة 256 هجرية . وكفن فى ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة ـ وفق ما وصى به وحين ما دفن فاحت من قبره رائحة غالية أطيب من ريح المسك ثم دام ذلك أياماً . ثم جعلت ترى سواري بيض بحذاء قبره . وكان عمره يوم مات 62 سنة إلا ثلاثة عشر يوماُ تغمده الله برحمته آمين .

أقوال في البخاري: - ما أخرجت خرسان مثله . (أحمد بن حنبل) -  لم ير البخاري مثل نفسه . (علي بن المدينى ) -  لوكان في زمن الحسن لاحتاج الناس إليه في الحديث ومعرفته وفقه . (اسحاق بن راهويه)  -  ما رأينا مثله . (ابن شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير)  -  لا أعلم مثله . (علي بن مجر)  -  دخلت البصرة والشام والحجاز والكوفة ورأيت علماءها كلما جرى ذكر محمد بن اسماعيل البخاري فضلوه على أنفسهم . (محمود بن النظر بن سهل الشافعي)  -  كل حديث لا يعرفه البخاري فليس بحديث . (الفلاس)  -  رأيت مسلم بن الحجاج جاء إلى البخاري فقبل بين عينيه وفال : دعنى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين ، وسيد المحدثين ، وطيب الحديث في علله .  -  ثم سأله حديث كفارة المجلس ، فذكر له علته ، فلما فرغ قال مسلم : لا يبغضك إلا حاسد وأشهد أن ليس في الدنيا مثلك . (أحمد بن حمدون القصار)  -  لم أر في العراق ولا في خراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من البخاري . (الترمذي)  -  ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحفظ له من محمد بن إسماعيل البخاري . (ابن خزيمة)  -  هذا فيض من فيض : ولو استقصينا ثناء العلماء عليه في حفظه وإتقانه وعلمه وفقهه وورعه وزهده وعبادته لطال علينا . (ابن كثير)

أهم مؤلفاته:  -  الأدب المفرد، -  رفع اليدين في الصلاة، -  والقراءة خلف الإمام، -  الضعفاء، -  الجامع الكبير ذكره ابن طاهر، -  المسند الكبير، -  التفسير الكبير ذكره الفريري، -  الأشربة ذكره الدارقطني، -  كتاب الهبة ذكره وراقة، -  أسماء الصحابة ذكره أبوالقاسم بن مندة، -  المبسوط فى الحديث ذكره الخليلي، -  العلل ذكره أبوالقاسم بن مندة، -  الأسماء والكنى ذكره الحاكم أبو احمد، -  الفوائد ذكره الترمذي، -  الجامع الصحيح، -  التاريخ الكبير، -  الناريخ الأوسط ، -  التاريخ الصغير، -  خلق أفعال العباد، -  الوجدان، -  الهيئة، -  ثلاثيات في الحديث، -  الجامع الصغير، -  العوالي في الحديث، -  الرقاق، -  السنن في الفقه.

 

 

ترجمة موجزة للشيخ علي بن غازي التويجري

هو علي بن غازي نماء التويجري.

ولد في رجب سنة 1381 هـ بالذيـبـية.

الشهادات العلمية:  دكتوراه في التفسير.

العمل:   أستاذ مساعد في كلية القرآن الكريم - قسم التفسير، بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.

 

 

 

ملصـــق
القـــرص
المدمــج للــدورة
تقبلوا تحيات إخوانكم طلبة العلم بالمدينة النبوية ... وجزاكم الله خيرًا ...

أي اقتراح نرجو الاتصال بالبريد الإلكتروني : [email protected] & [email protected]

Media Player

Real Player